الخميس، 26 مايو، 2011

كا الوردة الدمشقية

مزروعا على قارعة الطريق

انثر عبير محبتي على كل القلوب

اتت الاشواك الغريبة لنخر جسمي

من كل الابعاد

ومن كل الاطياف

ومن كل الاجناس

وهبت الرياح

وانهال المطر

وبقيت متمسكا بتربتي

يا سيدة الاقمار

ويا سيدة البحار

والشطئان المسلوبة

عطفا على حالي

اعربيني بكل القوافي

وبكل لغات العالم

فأنا جزء من قاموسك الزاخر

با اهازيج الحب وقصص الغرام


يا سيدة قلبي وروحي

لا زلت ابحث عنكي

ممتطيا مركبي الخشبي

بدون شراع

لتتقاذفه الامواج

لعل الحظ يواتيني

يا سيدتي

اين انتي الان مني؟

فبعدكي يقتلني

وانا وهن مني العظم

وكلت قدماي من كثرة المسير

في ازقة هذا العالم

الفترش كل ارصفة الطرقات

والتحف السماء

في لحظات غيبوبتي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق