الأحد، 19 يونيو، 2011

ايام زمان اجمل واحلى ----- منقول



زمان كانت أسماؤنا أحلى ورائحة البامية تتسرب من شبابيك البيوت وساعة "الجوفيال" في يد الأب العجوز أغلى أجهزة البيت سعراً وأكثرها حداثة وحبات المطر أكثر اكتنازاً بالماء ,, زمان ,, كانت أخبار الثامنة أقلّ دموية وطريق "المصدار" أقل ازدحاماً بشاحنات الأثاث كانت غمزة "سميرة توفيق" أكثر مشاهد التلفزيون جرأة ، و"مجلس النواب" حلماً يداعب اليسار المتشدد وأجرة الباص قرشين والصحف تنشر كل أسماء الناجحين بالتوجيهي كان المزراب يخزّن ماء الشتاء في البراميل، وكُتّاب القصةينشرون مجموعات مشتركة وحلو العرس يوزع في كؤوس زجاجية هشّة تسمى "مطبقانيات" والجارة تمدّ يدها فجرا من خلف الباب بكوب شاي ساخن للزبّال فيمسح عرقه ويستظلّ بالجدار! زمان.. كانت "الشونة الشمالية" آخر الدنيا، و"فكر واربح" أهم برامج المسابقات، ولم نكن نعرف بعد أن هناك فاكهة تتطابق بالاسم مع منظف الأحذية" الكيوي" وأننا يوماً ما سنخلع جهاز الهاتف من شروشه ونحمله في جيوبنا!! كانت "القضامة المالحة! “ توصف علاجاً للمغص، والأولاد يقبّلون يد الجار صباح العيد، والبوط الصيني في مقدمة أحلام الطلبة المتفوقين! كانت "أخبار الأسبوع" لصاحبها عبد الحفيظ محمد أهم الصحف وأجرأها على الإطلاق، و"ألمانيا" بلد الأحلام, حين تصحو على صوت "مازن القبج" أو"سمراء عبدالمجيد" وظهرا تسمع "كوثر النشاشيبي" ومساءً تترقب "ابراهيم السمان" والتلفزيون يغلق شاشته في موعد محدد مثل أي محل أو مطعم! كانت "مدينة الأهلي للالعاب السياحية" في رأس العين هي وجهة الأثرياء، والسفر الى صويلح يحتاج التحضير قبل يومين، والجامعة الأردنية بلا شقيقات! حين كانت أقلام “البك الأحمر” هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الحب قبل اختراع الموبايلات، وعندما كانت المكتبات تبيع دفاتر خاصة للرسائل اوراقها مزوّقة بالورد, أما الورد ذاته فكان يباع فقط في جبل عمان،, الحي الأرستقراطي الباذخ في ذلك الزمان!! كانت جوازات السفر تكتب بخط اليد، والسفر الى الشام بالقطار، وقمصان "النص كم" للرجال تعتبرها العائلات المحافظة عيبا وتخدش الحياء! كانت البيوت تكاد لا تخلو من فرن "ابو ذان وأبو حجر" الحديدي، والأمهات يعجنّ الطحين في الفجر ليخبزنه في الصباح، والأغنام تدق بأجراسها أن بائع الحليب صار في الحي، كان مسلسل "وين الغلط" لدريد ونهاد يجمع الناس مساء،, ومباريات "محمد علي كلاي" تجمعهم في سهرات الثلاثاء وكان "نبيل التلّي" أفضل لاعب هجوم في كرة القدم! كانت الناس تهنئ أو تعزّي بكيس سكّر "أبو خط أحمر" وزن مئة كيلو غرام،, والأمهات يحممّن الأولاد في اللكن، و"القرشلّة" يحملها الناس لزيارة المرضى! كان "الانترنت" رجماً بالغيب لم يتوقعه أحذق العرّافين ولو حدّثتَ أحدا يومها عن "العدسات اللاصقة" لاعتبرك مرتدّاً أو زنديقاً تستحق الرجم، أما "الماسنجر" فلو حملته للناس لصار لك شيعة وأتباع!! حين كان مذاق الأيام أشهى، ومذاق الشمس في أفواهنا أطيب والبرد يجعل أكفّ التلاميذ حمراء ترتجف فيفركونها ببعضها،, كان "زهير النوباني في دور "مقبول العقدي" أعتى رمز للشر " قبل أن يعرف الناس أن في الغيب رجلاً يدعى "جورج بوش"! كانت لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم بسيطة ومسكينة وساذجة! الموظفون ينامون قبل العاشرة،, والحزبيون يلتقون سراً والزوجة في يوم الجمعة تخبئ كبدة الدجاجة وقوانصها لتقليها للزوج دلالة على تدليله! الشمس كانت أكثر صرامة في التعامل مع الصائمين،, والثلج لم يكن يخلف موعده السنوي، كانت الحياة أكثر فقرا وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائما خضراء! و تسألني يا صاحبي: ليش تغيّر طعمُ التفاح؟ منقول

السبت، 18 يونيو، 2011

بلاعنوان لسيدة الاقمار

      
يا سيدة الاقمار
لم يعد قلبي يحتمل الفراق
وها انا اهيم على وجهي  بكل الابعاد الكونية
لا زلت اجوب الشطئان المسلوبة
بقاربي الخشبي المعهود
لا اشرعة توصلني
ولا بوصلة توجهني 
نحو قلبك الحنون
سيدتي
كلت مني كل المرافىء
وكل الجزر المفقودة
وهجتني كل امواج البحار
حتى اصبحت حكاية كل الاسماك وكل الحيتان

فأين مني انتي الان؟
لامسح  الدمع عن خدك
الا تعلمين با اني احبك احبك احبك
نضال النوباني
لحظات جنون

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

عندما


عندما تلبس  فلسطيننا ثوب النصر
وتعلو قامات الرجال
لتناطح السحاب
ويبزغ فجر الحرية من جديد

جميل ان يكون في بيتنا شهيد
حميل ان يكون في بيتنا اهازيج
وترتدي النسوة حليهن من جديد
سينمو العشب الاخضر
 فوق  اضرحة شهدائنا
 وستتفتح كل ورود الارض
لتبني قصرا  من البنفسج
لتحفظ ارواحهم الطاهرة
 النوباني
لا تخشو احدا في الحق---فما يلبس حق بنص رداء---ليس مقاتل من يدخل نجد با اسلحة فاسدة او يجبن---فا الثورة ليست خيمة فصل للقوات---ولا تكية سلم للجبناء--- واياكم ابناء الجوع فتلك وكالة غوث اخرى --- لن ننخدع مرة اخرى با المحور والحلفاء ---فا الوطن الان على مفترق الطرقات اقصد كل الوطن العربي ---- فا اما وطن واحد او ووطن اشلاء
منقول


في زمن


في زمن اللعنة والردة
افتقدت الاصحاب والاحبة
كلهم   رحلوا
الا انتي سيدتي
يا سيدة الاقمار
كل يوم تطلين علي بمسائكي الجميل
تنسجي اغنية احلامي
وانا  بين الاحلام حزين
سيدتي
يا قمرا لايغيب من عتمات ليلي
مصباح انتي فوق الثريا
تنثري اشعاعكي فوق الجميع
تمنحيهم حبا
وحنانا
وباقة ورد
نضال النوباني

الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

تكبر


تكبر تكبر تكبر
ولاتنسى ان  الله  اكبر
تكبروا ايها المارقون في غفلة من الزمن
اقتلونا
اغرسوا حرابكم في جسدنا العربي
ضعوا قنابلكم المحمومة في افواهنا
لكننا دوما   في وجوهكم سنكبر
لن تقتلوا حلمنا
لن تقتلوا روحنا
لن تقتلوا حبنا الازلي
نحن منذ بدء التكوين
هكذا خلقنا
احرارا
لن نركع لغير الله
ولن نساوم
هل نسيتم ان العشب الاخضر ينبت من اضرحة الشهداء؟

الاثنين، 6 يونيو، 2011

قلم واعد ----- تولين فرحان


  1. حين يمل الجرح نزفه
قد يمل الجرح نزفه...
يمتطي العصيان يمضي في البعيد...
قديصير الجرح حرفا...
يعبر القلب ويمضي....
يعبر الصمت ويمضي....
يسبق الصوت ويمضي...
يسحق الأعراف عرفا عرفا...ثم يمضي...
ثم يهمي ...ثم يبعث من جديد...في موكب العرس الشريد...
أو بحجر الطفل الشهيد...أو أي منفى ...
أي منفى للعبيد...
أبعد من نبض الوريد...أبعد حتى من نشيد...
حين يمل الجرح نزفه...يخرق الوجدان خرقا...
يفتح الأبواب للأحزان ترقى...
تنهش...تخرق كالحديد...
حين يمل الجرح نزفه ...
يشرق النهار على وجه جديد...
يزرع غار الحرية يزرع الورود...
حين يمل الجرح نزفه...
يحرم على الأرض امتصاص الدماء...
حين يمل الجرح نزفه...
نعد أيامنا ونرسم وردا من جديد...
 
 
تولين فرحات...

الجمعة، 3 يونيو، 2011

حورية البحر


ذات مغيب شمس
في يوم حزين
وعلى شاطئي المسلوب في بيروت
افترشت  رمال البحر الحزين
منتظرا قاربي الخشبي
اللذي تاه عني بعد ان تقاذفته الامواج
في  تلك اللحظة
وكان الجو صيفا حارا
ونسمات الهواء العليل  القادمة من وراء البحار
تلفح وجهي
وتعيد لروحي الحياة
في تلك اللحظة
شق عباب البحرشيء ما
لم اعرفه ولم اشاهده من قبل
ولكني سمعت عنه في خرافات الزمن البائد
كانت حورية البحر
تنزف دموعا ليست كدموع البشر
وقالت لي بصوت هامس 
يكاد لايسمع من شدة الحزن
لن تلقاها  ....... لن تلقاها

الخميس، 2 يونيو، 2011

طقوسي اليومية


سائكم  ورد احبتي
لازلت امارس طقوسي اليومية
عندما يسدل الليل استاره
اسند ظهري على مقعدي الحجري في حينا الشعبي
ممسكا بسيجارتي القاتلة وفنجان القهوة السمراء
وارقب المارة ذهابا وايابا واستطلع الوجوه
واستقبل تحايا المساء بوجه مبتسم
حتى قررت ان اسجل  كلمة تفضل على  شريط كاسيت لاريح  لساني قليلا
نساء حينا الفقير لازلن يمتهن  التجمع على قارعة الرصيف
ويتجمهرن حول  شاحنات بائعي الخضار المتجولين
كيف لا والاسعار مساء تكون متدنية
ينادي المنادي حي على الصلاة
يلتقي كل عباد الرحمن امام المسجد
يتعانقون بعد مشقة يوم من العمل
لازلنا  بخير
الحمد لله
العلاقات الاجتماعية قوية
كنت  افكر با ان اهجر عالمي واسكن في الاحياء الراقية
اكتشفت اني احب الفلافل كثير 
فلن اجدها هناك
فقررت الصمود  في حينا الشعبي مع اني فقير جدا جدا جدا