الجمعة، 15 أبريل، 2011


يا سيدة الاقمار
لازلت انتظر قدومك
اقف على الشاطىء المسلوب
اخطاب الامواج واسماك البحر
لعلي اعرف عنوانا
او مكانا
او زمانا
تكونين فيه
يا سيدة الاقمار
تعب القلب من شدة الانتظار
وهلكت الجسد الفاني
وبقيت روحي كما هي
تسبح في ابعاد الكون المجهول
تجتاز المسافات تلو المسافات
 وتبحر من شاطىء الى شاطىء
فأين انتي الان؟
لحظات جنون
نضال النوباني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق