الجمعة، 12 أغسطس، 2011


Nidal Nobany
an hour ago
عروبتي ستنتصر
صرخة اطلقها دوما في وجه من يتخاذل او من يتنكر لعروبته
فالقومية العربية  فكر سياسي يدعو الى تمجيد امة العرب واقامة   الدولة العربية الموحدة عتلى اسس رابطة الدم واللغة والعقيدة والتضاريس  والامال المشتركة
ومن الاجرام    ان نتنكر لعروبتنا
ان القومية العربية  هي قدر لكل احرار تالامة العربية بغض النظر عن انتمائهم الديني  فا الدين لله والوطن للجميع 
يقول الاستاذ ميشيل عفلق رائد القومية العربية الحديثة
نحن امام حقيقة راهنة بين التناقض مع ما ضينا المجيد وحاضرنا المعيب كانت الشخصية العربية كلا موحدا لا فرق بين روحها وفكرها بين عملها وقولها اخلاقها الخاصة واخلاقها العامة
اما نحن فلا نعرف غير الشخصية المنقسمة المجزأة
: أما كلمتنا لأنفسنا فهي: إن الحركة العربية الواعية لا يمكن إن تتساهل في أمر الوحدة القومية أو تسكت عن مزاعم الانفصال، سواء أكان ذلك في مصر والسودان، أم في سورية ولبنان. أما ما يتذرع به أعوان الأجنبي القلائل وبعض الإفراد والفئات المخدوعة بحججهم من دفاع عن الحرية، وخوف من طغيان قطر على آخر وفئة على أخرى فجوابنا عليه هو: إن للعرب حرية كبرى، هي مصدر وضمان لجميع الحريات الجزئية: الحرية القومية التي تضمن لهم خلاصهم من الاستعباد، وإنقاذ ثروات أرضهم من سلب الأجنبي، وإنقاذ عقولهم ومواهبهم من الخنق والتشويه، الحرية التي تسمح لهم باستلام مصيرهم بأيديهم من جديد  ي
قراءات في القومية العربية
اعداد نضال النوباني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق