الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

في ذكرى رحيل فلذة كبدي الغالي عماد 12--9


الذكرى السنوية الثامنة لرحيل الغالي عماد 
ها قد مضى ثمانية اعوام على رحيلك ياولدي
تركت في قلبي حسرة والم ما بعده الم
وعهدي بك انك عائد
ولكن كيف يعود من اختاره الله لجواره؟
ثمانية اعوام مضت كأنها الامس تركتني  دون وداع
مزقت كل اوراقي
كسرت كل اقلامي
وقفت عند قبرك السوسني
ذرفت دموعا تجري كمياه النهر حتى اغرقت كل سدود العالم
ورددت منشدا
هذا قدومك ...... لست ترحل
واراك محمولا على الاكتاف ...... تدخل
لست ترحل
واراك في قبر ولست ارى ......بل لست ترحل
واراك ويلي ..... كيف أجرأ؟ هل اصدق؟ كيف افعل؟
اني سأصرخ يا عماد
لماذا تركتني يا ولدي لترحل؟
لا كان يوم مصابنا والحزن المؤجل
لا كان لحظة شطرنا نصفين
من في المهد؟
من في اللحد؟
مددت يدي الى كفنك
وكنت في انتظار يديك
ااااااااااااااااااااااااااااااااه يا ولدي
لماذا تركتني لترحل؟

هناك 4 تعليقات:

  1. اخي ورفيقي نضال
    مساء الخير

    الله يرحمه ويصبرك
    اكيد لا يوجد كلمات ممكن ان يكون لها قيمة اكثر من كلماتك المعبرة

    فقدنا الكثير في مشوارنا الطويل ....
    ان شاء الله تحمل لنا الايام القادمة ما يعيد لنا بعض مما فقدناه

    عماد في رحمة الله لندعو الله بالمغفرة والرحمة
    وربنا يصبرك ويكون معاك

    دمت بخير

    ردحذف
  2. الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه ...ليس هنالك اصعب من فقد الابن...ربنا يجعلك من الصابرين المحتسبين.

    ردحذف
  3. رحم الله العزيز الغالي

    وعوضكم الصبر والسلوان

    لا تنسَ أبدا ان هناك ملتقى

    في الجنان بجوار الرحمن

    .....

    يسرني المرور هنا

    ردحذف
  4. اشكركم احبتي يوسف ونيسان وزينة
    لقد كان في كلماتكم شعاع من نور ثبت عزيمتي المحبطة واعذروني لان الرد كان متأخرا قليلا بسبب الحالة النفسية
    شكرا لكم من القلب للقلب
    انا لله وانا اليه راجعون
    لا اراكم الله مكره بعزيز عليكم

    ردحذف