الخميس، 15 ديسمبر، 2011


رائحة عطرها  تعبق في المكان
طيفها حاضر بيننا
تتجول بين ثنايا قلوبنا
تملئنا حبا وتفيض علينا بحنانها
لم  اكن اعلم اني حاضر في ذاكرتها
فهذا  المساء ليس ككل المساءات
يرن جرس الهاتف
اسرع مهرولا
اسمع صوتها الملائكي
تفاجئني
افاجئها
انها المرة الاولى التي نلتقي
حتى لو كانت الكلمة نصف اللقاء
اعترف الان امام ملوك  الاعراب
وملوك الصليبين
وامراء الطوائف
اني احبها
احبها
احبها
فمن له اعتراض؟

هناك تعليقان (2):

  1. اسعدني مروري من هنا وان شاء الله من المتابعين لكل جديد ..

    تقبل مروري وخالص احترامي ..

    ردحذف
  2. مسا الورد
    شكرا لمرورك سيدتي على صفحتي المتواضعة
    وانا سعيد جدا بوجودك
    مع تحياتي لكي بكل الاحترام والمودة

    ردحذف