الذكرى السنوية الثامنة لرحيل الغالي عماد
ها قد مضى ثمانية اعوام على رحيلك ياولدي
تركت في قلبي حسرة والم ما بعده الم
وعهدي بك انك عائد
ولكن كيف يعود من اختاره الله لجواره؟
ثمانية اعوام مضت كأنها الامس تركتني دون وداع
مزقت كل اوراقي
كسرت كل اقلامي
وقفت عند قبرك السوسني
ذرفت دموعا تجري كمياه النهر حتى اغرقت كل سدود العالم
ورددت منشدا
هذا قدومك ...... لست ترحل
واراك محمولا على الاكتاف ...... تدخل
لست ترحل
واراك في قبر ولست ارى ......بل لست ترحل
واراك ويلي ..... كيف أجرأ؟ هل اصدق؟ كيف افعل؟
اني سأصرخ يا عماد
لماذا تركتني يا ولدي لترحل؟
لا كان يوم مصابنا والحزن المؤجل
لا كان لحظة شطرنا نصفين
من في المهد؟
من في اللحد؟
مددت يدي الى كفنك
وكنت في انتظار يديك
ااااااااااااااااااااااااااااااااه يا ولدي
لماذا تركتني لترحل؟